رسائل الدكتوراه والماجستير
المثلة بالإنسان وموقف الإسلام منها في ضوء صورها القديمة والحديثة، مناقشة الدكتور أيمن البدارين

مشكلة البحث
تناول الفقهاء الأوائل أحكام المُثلة وحدودها، لكن بتطوّر الزمان ظهرت صورٌ جديدة تنطبق عليها حقيقة المُثلة، إضافةً إلى ما يشتبه على بعض الناس من حكمها، ومعناها الدقيق، والفرق بينها وبين غيرها؛ لذا كان لا بدّ من هذا البحث لبيان ما أشكل في المُثلة.
خطة البحث
وجاء البحث في خمسة فصول، ومقدّمة، وخاتمة تضمّنت أهمّ النتائج والتوصيات:
- الفصل الأول: تناولتُ فيه تعريف المُثلة في اللغة وعند الفقهاء، وبيّنتُ استخدامها في القرآن الكريم وسنّة النبي ﷺ، كما بيّنتُ الفرق بينها وبين التعذيب، والتنكيل، والتصبير، والقتل، ثم اخترتُ تعريفًا لها.
- الفصل الثاني: تناولتُ فيه حكم المُثلة عند الفقهاء، حيث عرضتُ فيه آراء الفقهاء وأدلّتهم، وبيّنتُ ضعف كثيرٍ من الروايات التي وردت في تمثيل النبي ﷺ والصحابة بالكفار والمرتدّين، التي اعتمد عليها بعضهم، ثم ختمتُ بالترجيح بين الآراء، واختيار الرأي الفقهي القائل بجوازها وقت القتال، وبيّنتُ العقوبة المترتّبة على التمثيل بالمواطنين.
- الفصل الثالث: قارنتُ فيه بين الشريعة والقانون الدولي الإنساني في تناول المُثلة والعقاب عليها.
- الفصل الرابع: تحدّثتُ فيه عن أمورٍ تلتبس بالمُثلة وليست منها، كالعقوبات، والعمليات الجراحية، والتصوير الجنائي، والتشريح الطبي، وتصوير العقوبات، ببيان الحكم الشرعي لهذه الأمور، والتمييز بينها وبين المُثلة.
- الفصل الخامس: تناولتُ فيه بعض الصور الحديثة للمُثلة، كالحرق، واستخدام القوة المفرطة، وترك الجثّة بلا دفن، واستخدام السلاح النووي، ببيان معناها، وتفصيل الحكم الشرعي فيها، مع أمثلةٍ معاصرة لحوادث ارتُكبت فيها مثل هذه الأفعال.
الخاتمة
ثم جاءت الخاتمة، وفيها جمعتُ أهمّ ما توصّلتُ إليه من نتائج، وأهمّ التوصيات التي خرجتُ بها في هذا البحث.
تحميل الرسالة
لتحميل كامل الرسالة يُرجى الضغط على هذا الرابط:
| 🔗 رابط التحميل | ⬇️ عدد التحميلات |
|---|---|
| اضغط هنا للمعاينة والتحميل | 73 |
اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



